العلامة المجلسي

207

بحار الأنوار

إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) أي للرحمة ، وهم آل محمد ، إلى آخر الخبر ( 1 ) . 8 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله عز وجل : ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ) قال من والى غير أولياء ( 2 ) لا يغني بعضهم عن بعض ، ثم استثنى من والى آل محمد فقال : إلا من رحم الله ( 3 ) . 9 - الكافي : العدة عن سهل عن محمد بن سليمان ( 4 ) عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال لأبي بصير : يا با محمد والله ما استثنى الله عز ذكره بأحد من أوصياء الأنبياء ولا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين وشيعته ، فقال في كتابه وقوله الحق : ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله ) يعني بذلك عليا وشيعته ( 5 ) .

--> ( 1 ) احتجاج الطبرسي : 67 و 68 والآيتان في هود : 118 و 119 . ( 2 ) في المصدر : غير أولياء الله . ( 3 ) تفسير القمي : 617 والآيتان في الدخان : 41 و 42 . ( 4 ) في المصدر : محمد بن سليمان عن أبيه . ( 5 ) روضة الكافي : 33 و 35 والآيتان في الدخان : 41 و 42 .